اخبار الطلاب

أحد طلبة الاعلام يشارك بمهرجان السلام العالمي في ديالى

اخبار الطلاب   ,  

شارك الطالب في قسم الاذاعة والتلفزيون بكلية الاعلام في الجامعة العراقية (عمر عبدالرحمن)، بمهرجان السلام العالمي الذي أقيم على متنزه مابين الجسرين في محافظة ديالى.وشهد المهرجان عدة فعاليات، منها عرض مسرحي لمجموعه الشباب قدموا مشهدا عن السلام.وتضمن المهرجان ايضا مشاركات من اعلام قيادة شرطة محافظة ديالى وعدد من الشخصيات والمنظمات الانسانية، فيما كان الحضور كبيرا من الشباب والعوائل.

​الشباب ما بعد التخرج “طموح واحلام” للطالب في كلية الإعلام سليمان صالح

اخبار الطلاب   ,  

الكثير منا يطمح إلى الحصول على أفضل المراتب، وأن ينجز في حياته العملية بعد اجتياز مراحل دراسية عديدة ليصل الطالب إلى مرحلة الحصاد في حياته والتي سيجني من خلالها ثمرة جهوده السابقة.وتحدد مرحلة ما بعد الجامعة هوية الفرد وما سيكون عليه في المستقبل بناء على العديد من القرارات التي سيتخذها، ففي هذا التحقيق نستعرض مجموعة من الآراء لطلبة كلية الاعلام في الجامعة العراقية حول تساؤلات عدة نبحث لها عن إجابة.فكيف يرى الطالب مستقبله بعد التخرج؟، هل طموحاته تقتصر على الوظيفة؟، هل سيكتفي بالشهادة الجامعية فقط، أم أن طموحاته تمتد أكثر من ذلك؟، ما الذي سيؤول إليه الحال بعد التخرج؟.ومن خلال عمل استقصاء على مجموعة من طلبة كلية الإعلام لمعرفة ما هو طموحهم بعد التخرج، تبين أن الغالبية يطمحون للعمل وإكمال الدراسة، وعبر سؤال عدد من الطلبة عن كيفية رؤيتهم لأنفسهم بعد الجامعة، قال مهند الغزي (اني ارى نفسي بعد اكمالي لأربعة سنوات دراسة بجد ومثابرة تامة سوف تؤهلني الى العمل في اي مؤسسة اعلامية او على اكمال الدراسات العليا).وأكدت رشا حسين، ان حلمي هو حلم كل الشباب من بعد التخرج بأن يحصلوا على تعيين وفق تخصصاتهم المختلفة.وشاركتها الرأي ايضا، موج خالد بأن قضية التعيين هي التي تسيطر على تفكيرنا كل الوقت والحصول على تعيين في هذا الوقت صعب جدا، لكني اتمنى من الله تعالى ان يكون هناك توجه من قبل الحكومة العراقية إلى تعيين جميع الخريجين للاستفادة من خبراتهم في جميع المؤسسات التابعة للدولة.وأعرب معتصم قاسم، عن رغبته في ترك بصمة يبقى اثرها في مجال الإعلام من خلال الحصول على عمل في مؤسسة ذات وزن وشأن في الساحة الاعلامية العراقية.من جهة أخرى، هناك من تتعدد طموحاته ولا تنحصر في حدود معينة، فالطالب صفاء الصالحي بين ان "شغفي كان حصولي على شهادة البكالوريوس في الإعلام وهو هدفي الاساسي منذ اليوم الأول في الكلية بعد ان اكملت الدراسة في معهد النفط ومن ثم كلية الهندسة وثم اكملت دراسة الإعلام".واضاف ان "الحصول على الشهادة جزء اساسي يتكافئ مع الخبرة والممارسة الميدانية ويضيف لك الكثير من الخبرات ويختصر لك الجهد والوقت في فهمك وايصالك لرسالتك"، وبذلك فان هدفه هو ان يجمع بين كل هذا الخبرات لتوفر له فرصة عمل جيدة توازي ما بذل من جهد طوال حياته.بدورها، قالت استاذة علم النفس الدكتورة نهى درويش "انا لا اعتقد ان بإمكان الطالب ان يقرر شيئا لمستقبله لأسباب عدة، اولا ان خياراته محدودة ان لم تكن مفقودة، وثانيا لأنه لم يتعلم كيف يصنع قرارا ويتخذ قرارا بشكل صحيح، لذا فمعظم قراراته اما غير واقعية وخيالية واما مستحيلة، فعند مواجهته لأبسط التحديات ينهار وتذهب كل احلامه سدى".وذكرت ان "الطالب مواطن وهو جزء من هذا المجتمع ويتأثر اكثر من غيره بكل اوضاع البلد الأمنية والعسكرية والمالية والاجتماعية ويتأثر بالإشاعة والدعاية وخاصة انه قليل الخبرة والتجربة في الحياة".وشددت الدكتورة نهى، على ان "يكون هناك، اولا تطوير مهارات الشباب المهنية والحياتية وخاصة في مجال التخطيط للحياة والعمل والمشاريع الصغيرة المدرة للربح، وثانيا توعية الشباب بمخاطر العمل غير الواضح الأهداف لأن هناك بعض المؤسسات تستغل حاجة الشباب للعمل لتستدرجهم في اعمال الهدف الأساس منها ارهاب وتخريب".وتابعت ان "على الشباب ان يتعلموا العمل بروح الفريق عن طريق تشكيل مجموعات صغيرة لتأسيس شركات صغيرة تكبر شيئا فشيئا وهذا يساعدهم على تجميع رؤوس اموالهم البسيطة في راس مال واحد كبير نسبيا وبجهود ومهارات متنوعة لا يستطيع كل واحد منهم توفيرها لوحده وشركة فيس بوك وغيرها هكذا بدأت وعليهم ان يتعلموا من قصص نجاح الشباب في العالم".من جانبه، عبر عميد كلية الاعلام في الجامعة العراقية الدكتور سرمد احمد السلماني، ان "عمادة الكلية وجميع رؤساء الاقسام العلمية الثلاثة (الصحافة الاذاعية والتلفزيونية، الصحافة، العلاقات العامة) عملت على تشجيع الطلبة وحثهم على العمل الميداني والدليل هو كم المهرجانات والفعاليات العلمية والثقافية من مهرجانات الأفلام الى العلاقات الى غيرها من المهرجانات التي تندرج تحت عمل طالب الإعلام، فكل ذلك ينمي قدرات الطالب ويؤهله لما بعد التخرج".وأوضح ان "الثمرة التي حصلنا عليها هي اشتراك غالبية الطلبة في اعمال ضمن مجال اختصاصهم حسب توفر فرص العمل مع مراعاة بعض الطلبة الذين لم يحضوا بفرصة عمل ضمن المجال والتخصص ونحن على امل ان ينالوا فرصتهم في القريب".وأعرب عميد الكلية، عن "تمنياته للخرجين هذا العام بقوله (وفقكم الله وسدد خطاكم وان لا تجعلوا العمل الحكومي هو وجهتكم الوحيدة فالقطاع الخاص ايضاً يحتاج الى إمكانياتكم العلمية والفكرية وان لا تحيدوا عن طريق الحق وتبقوا تؤمنون بأن هناك مبادئ وقيم عليا سامية لا يمكن تجاوزها فكل الظروف الحالية هي ظروف آنية غير طبيعية سرعان ما تزول وتتغير الى الوضع الطبيعي وتكونون انتم في المقدمة كونكم الأصلح لقيادة المجتمع لتمسككم بمبادئكم وقيمكم)".

بالصور.. الاعمال الفنية للطالبة في كلية العلوم الاسلاميه “نور عبدالسلام”

اخبار الطلاب   ,  

للطالبة في كلية العلوم الاسلامية بالجامعة العراقية "نور عبدالسلام أكرم" عددا من المشاركات والاعمال الفنية التي شاركت بها في المهرجانات والفعاليات التي اقامتها الكلية، وفيما يلي صور توضح بعض الاعمال والمشاركات.

​”الكتابة والرسم والخط” ابرز هوايات الطلبة ايلاف

اخبار الطلاب   ,  

للطالبة في كلية الطب بالجامعة العراقية "ايلاف كريم" هوايات عديدة ابرزها "الكتابة والرسم والغناء والخط"، وشاركت في معارض خط ورسم على مستوى المدارس، ومشاركة في المعارض بمراكز الشباب في ديالى، وعضو في منظمه داري للرعاية الصحية.ومن المشاركات الشعرية:قف بِلحظة صَمت و راقب الحياة صَوت ثَرثَرة العالماشخاص تَمضي وَ تَعود..شريط من الذكريات لا ينسى ابتسامة ذلك الغريب جَميعها عبارة عن احداث تعيد تفكيرك لـِتُغير نظرتك في الحياة قف بلحظه صمت وعزلهوانظر الى الناس من نافذتك القديمهانظر الى من يأتي ويدق بابك وانظر الى من يستمر بالقرع الى ان تفتح لهوانظر الى من يمل من اول محاوله لتغير نظرتك الى الامور وتظل متمسكاً بالقرع على باب اللهولا تمل ،،،،قف بلحظه صمت وعزلهوانظر بعين الطفوله الى نفسكاين وصلت وماذا حقتت من احلامك وما الذي ترجوه ان يكون لتغير مسارك وتصحح اخطاءكقف بلحظه صمت وعزلهوانظر الى الناس كيف هم متشابهون بغض النظر عن اختلاف الاوجهالى ان المغزى والباطن واحد قف بلحظه صمت وعزله لترى ان الوحده هي خير صديق ومن كتاباتها.. تأملات في واقع انسان:مابعد الانكسار.. في كل بداية جديدة هناك امال في وضع اول الاساسيات لأعادة ترتيب الحياه والأستمرار على منهج واحد لا انحاء فيه ولا الم ولاشك، ومن الامور المفروغه منها ان هذا الطريق لن يكون مملوء بالزهور، وكذالك بنفس الوقت لن يكون محاط بالاشواك (من وجه نظر التفائل فقط ).بدايه جديده تنطلق من فتحه امل صغيرة على امل اتساع هذه الفتحه كأتساع احلامي المنتظره على صفوف المنتظريين وقائمه الانتظار تطول !!!.هكذا هي الفتاه المكسوره كانت تحادث نفسها بعد سلسله من الخيبات " لقد كُسرتي يا نفسي ولم يكن هذا بسبب شخص معين فأن كانت لنفسك تستحق الاعتذار فيجب ان تعتذري لنفسك انتِ اولاً انتِ التي ظلمتيها وجعلتيها تستوعب اكثر من طاقتها ,في هذه الدنيا لا مجال للمثاليات الجميع خطائون والكل يرتدون زي مختلف عن زيهم الاصلي يظهر بأستمرار التجربه والاحتكاك فلا تشغلي بالك كثيراً بما فقدتي او سمعتي وانما اعملي على نفسك ولتجعلي منك روحاً يتضامن بها الداخل مع الخارج ولتشكلي من بقايا الزجاج المتكسر التي بقيتي عليها بلورة صلبه يصعب كسرها من جديد !!،وعندما يتعلق الامر في تولد امل جديد لك او بصيص امل لشيء لم تكن تتوقع حدوثه مطلقاً فأعتبر هذه اشاره ربانيه بمدى الرعايه الالهيه لك ولاحلامك التي ظلت منتظره على صفوف الانتظار التي لكثره انتظارها انقطع الامل من تحقيقها او حدوثها لذلك عندما يتولد هكذا امل جديد يجب ان نتجنب حدوث الاخطاء التي ادت الى تعثر المسيره الاولى ولكي تتركز اركان المسيره الثانيه بأمل العنايه الالهيه لها فكل شيء يولد على امل وتوفيق ورعايه لحقوق الله ينمو ويزدهر,وعندما تحارب نفسك وتحارب جماح شهواتك ورغباتك وتتقصد فعل اي شيء جيد لغرض مرضاه الله تجد ان الله يعينك في كل خطوه تخطيها في حياتك وعندما تطلب الامل منه والعون فأنك تخبر العالم بأسره بصوت عال وبدون اي تردد ان الله بجاني ولايهمني من كان برفقتي مادام العون منه فقط ..."كلمات رددتها في قرارة نفسها وانطلقت على امل جديد فمهما كان انكسارنا كان له اثر مدويا في نفوسنا فنهوضنا من جديد هو مصدر لقوه جديده ..

​”ضحكة ووردة” نشاط متميز لأحد طلبة الهندسة

اخبار الطلاب   ,  

في يوم من الايام دا اتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وكالعادة ضايج واشوف احداث العراق نازحين حروب داعش والكثير، بعدها وصلت الى منشور جان ناشرة بيج اسمة (جماعة ضحكة) الفكرة من هل منشور ان مجموعة شباب داخل الجامعة او خارج الجامعة مقابل ضحكتك يقدمون الك وردة عجبتني الفكرة اطبقها بالجامعة العراقية وحبيت اغير من حملاتي الروتينية والي لحد هسة متاركها اني بس لازم هل حملة مال ضحكة تصير وهذا المجال ميصير بي سرقة فكرة.وشفت الصح ان تترخص من صاحب الفكرة يلة طبقها، راسلت كابتن جماعة ضحكة حسين حسن، اترخصت منه ورحب بلفكرة ودعمني، وبديت اشتغل على الجامعة وبما انه اني طالب بكلية الهندسة ركزت على المقربين الي وطرحت عليهم فكرة توزيع ٥٠٠ وردة وبروشر يحث على الابتسامة اضافة الى عمل استبيان عبارة عن اسئلة، واهم الاسئلة جانت (شنو سبب الي ميخليك تضحك طول يومك؟).وعجبتهم الفكرة والتمويل جان من المتطوعين نفسهم واني اكيد حاب اشكرهم لان وكفتهم مراح انساها ابد (علي حسين، طه يونس، عبد الرحمن حسن، عبدالله محمد، ابراهيم محمود، ابراهيم عدنان، عبد المعز واثق، مصطفى رشيد، حيدر علي، محمد رهيف، زياد محمد، زينب علي، سما ستار، دانيا ياسر، دنيا يعقوب، غفران ماجد، هبة اسامة، اديان صادق، بان خليل، لهيب فاضل، المصور احمد رعد).شكرا الكم اصدقائي شكراً لطلبة الجامعة العراقية للترحيب بالحملة وراح نكون وياكم كل سنة بفكرة احلى من الي قبلها.الطالب في كلية الهندسة/ سراج منير

​”حفظ واسترجاع المعلومات بطريقة سهلة” لأحد طلبة كلية التربية

اخبار الطلاب   ,  

ان من اهم الصعوبات التي يواجهها الطالب هي عمليه الحفظ والاسترجاع وتعود هذه الصعوبات الى عدة اسباب منها طول المناهج الدراسيه او تداخل وتشابه المواد المتبعة في العملية التعليمية.وللتغلب على هذه المشكلات يجب تخصيص اوقات مناسبه للمذاكرة، اما ان تكون في الصباح او قبل النوم ويفضل عدم القيام بأي عمل بعد المذاكرة حتى يتمكن العقل من حفظ المعلومات بشكل صحيح.وأهم خطوة في المذاكرة هي تبويب المعلومات بشكل صحيح اي نبدأ اولا بحفظ العناوين الرئيسة ثم ننتقل الى العناوين الفرعية ومن ثم الى الشروحات او التفصيل، ويجب الحرص عند المذاكرة على تجنب المدخلات الخارجية اي مشتتات الانتباه، وتكون المذاكرة في جو هادئ.والجدير بالذكر ان للماء دور رئيسي في المذاكرة لانه يقوم بتحريك الدورة الدموية وتنشيط خلايا الدماغ، والمعلومات تدخل الى الذاكرة عن طريق المنبهات الحسية " السمع والبصر والمس...الخ"، فكلما دخلت المعلومات بأكثر من منبه حسي واحد كان ذلك افضل.وتعالج الذاكرة الحسية تلك المعلومات وتنقل الى ذاكرة قصيرة المدى ثم الى الذاكرة الطويلة ليتم خزنها بشكل دائم واسترجاعها وقت الحاجة اليها، واغلب المشاكل تكون في استرجاع تلك المعلومات فكلما كانت مخزنة بشكل منضم ودقيق وبأكثر من منبه حسي واحد كان استرجاعها اسهل وايسر على الطالب.الباحث حسام الفراجي، الطالب في كلية التربية قسم العلوم التربوية والنفسية.

​بالصور.. كيف جمعت الطالبة “هبة عبد الواحد” بين الرسم والهندسة

اخبار الطلاب   ,  

للطالبة في قسم البرامجيات بكلية الهندسة في الجامعة العراقية "هبة عبد الواحد كمر" هوايات عديدة، منها الرسم والنحت والخط والتمثيل والالقاء والاعمال اليدوية والتصميم ولعب الشطرنج، لكن من احب الهوايات لها والتي تمارسها باستمرار هي الرسم.وذكرت هبة "بدأت الرسم في الخامسة من عمري، وبدأت برسم شخصيات من الرسوم المتحركة ثم تطور رسمي شيئا فشيئا الى ان اتقنت الرسم، واصبحت ارسم شخصيات من الواقع الحقيقي، ورسمت اشخاص عديدين من اهلي واقاربي وزملائي.وأضافت "لكوني مهندسة برامجيات جمعت مابين الرسم والهندسة، ولم تؤثر موهبتي على دراستي بل بالعكس سهلت عليّ موهبتي الفنية الكثير من المواد الهندسية وجعلتني اتفوق بها وحصلت على معدل جيد جدا في المرحلة الثالثة والرابعة، وتخرجت هذه السنة بمعدل جيد للسنوات الاربع، واستغللت موهبتي الفنية في تصميم المواقع والبرامج وفي تصميم مباني وديكورات وشخصيات ثلاثية الابعاد وايضا اتقنت رسم الدجيتال في بعض البرامج، فضلا عن الرسم العادي بالاقلام والاوراق".وبينت المبدعة هبة "بالتاكيد للرسم بالاوراق والاقلام والفرشاة جماله وروعته الخاصة، باستعمال الالوان الخشبية على اوراق الكانسون والباستيل الطباشيري والباستيل الزيتي وألوان الاكرلك والالوان الزيتية على القماش والفحم واقلام التخطيط والالوان المائية واقلام التخطيط والوان الباستيل وغيرها من ادواة الرسم المختلفة".وأشارت الى انها "شاركت في معارض عديدة في عدة سنوات بالاسبوع الثقافي الذي يقام في الكلية بلوحاتي وايضا بتمثيل مسرحيات والقاء القصائد الوطنية وفي بطولات الشطرنج، اذ حصلت على جوائز وشهادات من قبل ادارة الكلية تقديرا لمشاركتي في الاسبوع الثقافي، وحصلت على شهادات ومداليات من قبل رئيس الجامعة العراقية لحصولي على المرتبة الثانية في بطولة الشطرنج لهذه السنة، وايضا حصلت على شهادة تقديرية لتميز مشروع التخرج من قبل عميد كلية الهندسة وتصنيفه ضمن اول ثلاث مشاريع على القسم وشهادة اخرى من قبل رئيس الجامعة للمشاركة بالمشروع في الاسبوع الثقافي الذي اقيم في مبنى رئاسة الجامعة".

​طلبة كلية الهندسة يصممون تطبيقا خاصا بالكلية يحتوي أحدث المعلومات

اخبار الطلاب   ,  

صمم الطلبة في قسم البرامجيات بكلية الهندسة في الجامعة العراقية "ابراهيم اسماعيل احمد، وسن حليم امين، زينب بكر عبد الرزاق" وباشراف الدكتور ساطع حكمت، تطبيقا خاصا بالكلية والذي يحتوي على احدث المعلومات وينظم ادارتها ويجعلها في متناول الكادر التدريسي والطلبة.وأوضح الطلبة، انه في الآونة الاخيرة, اعتاد الناس على استخدام الحاسوب والتطبيقات التي تعمل على الحاسوب، اما التطبيقات على الأجهزة المحمولة فقد تطورت حديثا، والتأثير الايجابي لاستخدام الاجهزة المحمولة انها سهلة الاستخدام وبالامكان الوصول اليها من اي مكان وفي اي وقت.وأشاروا الى وجود عدد هائل من الناس في الوقت الحالي يستخدمون التطبيقات لتسهل عملهم في البحث عن معلومات, وتسجيل المعلومات, وعمل تقارير, وتسجيل فديو وصوت, والمحاكات وغيرها.وأكد الطلبة، ان مجال ادارة بيانات الكلية, واستخدام المعاملات الورقية لادارة معلومات الطلبة طريقة غير كفوءة، خصوصا في العراق, فالكليات لازالت تستخدم المعاملات الورقية لتوثيق معلوماتها، اذ ان من مساوء استخدام الورق انها تتطلب مساحة كبيرة للخزن كما انها معرضة للتلف وتتطلب وقت وجهد كبيرين للبحث عن معلومة معينة خاصة بطالب معين.وبينوا ان هذه الطريقة لا تلبي المستوى المطلوب من الادارة, فإدارة الكلية يجب ان توفر المعلومات المطلوبة سواء كانت متعلقة بالطالب او الكادر الادراي او التدريسي بالوقت المناسب، ولحل هذه المشكلة هو ان نخزن المعلومات في بوابة الكلية، اذ انها تستخدم لتحسين ادارة توثيق المعلومات وطريقة الوصول اليها ومشاركتها، بوابة الكلية هو تطبيق يعمل على اجهزة الاندرويد والذي يدير جميع المعلومات المتعلقة بالكلية بصورة تلقائية لذلك فهو يوفر تاوقت, والجهد, ويزيد التفاعلية بين الطلبة والكادر التدريسي, ويزيد قابليتهم الانتاجية، كما إنه يوفر نظاما فريدا لتركيزه على متطلبات الجامعة العراقية في ادارة معلومات الطلبة من كل النواحي. ويهدف المشروع الى تصميم تطبيق خاص بالكلية يحتوي على احدث المعلومات عن الطلبة وهذا من شأنه ان ينظم ادارة المعلومات وجعلها في متناول الكادر التدريسي والطلبة ايضا، وادارة جميع المعاملات الورقية وهذا من شأنه يقلل الوقت والجهد ويزيد الانتاج، اضافة الى توفير وسيلة سهلة ليس فقط لجعل جميع ادارات الكلية الكترونية فحسب ولكن أيضا لتقديم التقارير الكاملة لإدارة الكلية مع ادق التفاصيل حول أي جانب من جوانب الكلية.وذكر المصممين للتطبيق، ان المستخدمين College portal هم كما يلي: 1-زائر: الزائر بامكانه الاطلاع على جميع معلومات الكلية العامة, الكادر التدريسي, منهاج اقسام الكلية, و ارسال رسالة للاستفسار.2-الطالب: الطالب بامكانه تحميل المحاضرات, مشاهدت ملاحظات التدريسين, مشاهدة اعلانات رؤساء الاقسام, تحميل المحاضرات, الاطلاع على الدرجات الخاصة به, الاطلاع على الغيابات الخاصة به, استلام اشعارات عن اي تنبيهات تخص الغيابات.3-التدريسي: التدريسي بامكانه ادخال الغيابات, الدرجات, ملاحظات للطلبة, تحميل المحاضرات للطلبة.4-رؤساء الاقسام: رئيس القسم بمكانه الاطلاع على غيابات جميع الطلاب ونسب غيابهم في كل مادة, ادخال درجات الطلاب النهائية, الموافقة على الدرجات التي تم ادخالها من قبل التدريسين وعلنها للطلبة.5-عميد الكلية: بامكان العميد الاطلاع على جميع المعلومات الخاصة بالطلبة, اتخاذ اجراء حول الطلاب الذين تعبر نسبه غيابهم النسبة المسموحه, الموافقة على الدرجات النهائية التي تم ادخالها من قبل رؤساء الاقسام.وأشار الطلبة الى انه تم استخدام التطبيق في كلية الهندسة بالجامعة العراقية ولمدة شهرين على قسم البرامجيات وقسم الشبكات المرحلة الرابعة, وتم اختباره ومعالجة جميع المشاكل لجعل التطبيق يعمل بالاداء المطلوب وتم اختبار جميع النتائج.وذكر الطلبة، ان من اهدافهم المستقبلية، بناء موقع على الويب لتسهيل عمل التدريسين ورؤساء الاقسام والعميد، وعمل نظام التسجيل حيث بامكان الطلاب التسجيل للكلية من خلال التطبيق، وجعل امكانية للطلبة بارسال الواجبات المنزلية للتدريسي من خلال التطبيق، فضلا عن العمل بدون الاتصال للشبكة حيث بامكان التريسي ادخال الغيابات والدرجات بدون الاتصال للشبكة ويتم مزامنة المعلومات عند اتصاله بالشبكة، وجعل التطبيق يعمل على اجهزة الIOS وايضا للعمل على انظمة الوندوز، وكذلك انتاج تقارير قابلة للطبع عن اي معلومات مطلوبة خاصة بالطلبة.

​تصميم طائرة رباعية مسيرة لمجموعة من طلبة الهندسة

اخبار الطلاب   ,  

نفذ طلبة كلية الهندسة في الجامعة العراقية (زياد كامل تايه، حسين علي داود، حيدر عبد عون)، باشراف الدكتور مالك عبد الرزاق الساعدي والدكتور براء منقذ البكر، مشروع تصميم طائرة رباعية مسيرة مناسبة في الحجم والشكل تستخدم للتصوير المباشر وتحديد الموقع بـGPS.وحمل المشروع اسم "QUADCOPTER BASED OBJECT DETECTION"، اذ تستخدم الطائرة لعده أغراض منها: المراقبة والاستطلاع وتتبع الاجسام كالمركبات، تحديد الموقع.وقام المنفذون للمشروع بإضافة خصائص اضافيه على التصوير المباشر، فليس مجرد استلام تصوير فيديو مباشر فقط, وانما تصميم كود برمجي في برنامج الفجول استوديو لمعالجة الفيديو المستلم لتحديد الجسم المستهدف تصويره ومسح أي جزء اخر في الصورة لغرض مراقبه مركبه او أي جسم اخر.وشارك الطلبة المبدعبن في هذا المشروع بمؤتمر IEEE الدولي الذي أقسم في جامعة الامام الصادق لتقييم أفضل ثلاث مشاريع متميزة على مستوى الجامعات العراقية، اذ فاز المشروع بالمرتبة الثانية كثاني أفضل مشروع متميز.

​مسرحيتي “أم الشهيد” و “المارد العاجز” لطلبة كلية الهندسة

اخبار الطلاب   ,  

شارك الطالب في كلية الهندسة بالجامعة العراقية علي اياد هاشم في مسرحية "أم الشهيد"، التي عرضت في مهرجان الجامعة لدعم الحشد الشعبي.وللطالب المتميز مشاركات اخرى كتمثيله في مسرحية بعنوان "المارد العاجز"، والتي تم عرضها في مهرجان كلية الهندسة واسبوعها الثقافي مع عدد من زملائه.

​”أجواء رمضان” مدونة لأحد طلبة كلية الهندسة في الجامعة العراقية

اخبار الطلاب   ,  

رمضان في بغداد مدينة المنصور وقِبلته التي أنشأها للعلماء، ورغم ما يجري للعراق من أحداث، يكاد يكون ممزوجاً بين الحداثة والفلكلورية، فما زال الناس كما عهدناهم يشاركون طعام موائد إفطارهم مع جيرانهم وأقاربهم، ولو زرت زقاقاً بغدادياً في الساعة الأخيرة قبل الإفطار تجد "مهرجاناً لتبادل الأطباق"، ولوجدت مزيجاً من روائح الأكلات المنوعة، ويتصدر المائدة عادةً حساء (شوربة) العدس أو الخضار، والكبة الحلبية، وربما المشويات.ولو تركنا المائدة وتحولنا للحديث عن نشاطات الناس في رمضان، نجد الحياة طبيعية في بداية النهار، عند العصر، تبدأ الأسواق الشعبية ومحال المواد الغذائية والخضار بالاكتظاظ للتسوق اليومي، وعلى شجن صوت القرآن لقارئ المقام يقضي البغداديون حاجاتهم، ويبدأ باعة الحلويات الجوالون بإغراء الصائمين، وكذلك محلات الحلويات الراقية، وما أن يرفع الأذان حتى تكاد الشوارع تكون خاوية إلى وقت صلاة التراويح في أغلب مناطق بغداد.وفي الليل تبدأ العوائل بالتمتع بالأجواء الرمضانية، فمنهم من يخرج مع عائلته إلى حديقة، ومنهم من يكتفي بالجلوس في المنزل مشاهداً التلفاز، وهناك من يذهب لصلاة التراويح منفرداً أو بصحبة رفاقه أو عائلته، ونجد أجواء بغدادية أصيلة عند بوابات مساجد بغداد العريقة، حيث تكون مكاناً لإلقاء التحية على الأصدقاء والجيران، وصوت الإمام يدعو للوحدة الوطنية في صلاة الوتر أو بعد الصلاة، ونرى قلوب الناس تخشع إذا سمعت الدعاء للوطن، وأن يكون كما كان، أو إذا سمعوا "اللهم وحد قلوبنا"، وهذا هو لسان حال العراقيين عند الدعاء، اليوم ومنذ ثلاثة عشر عاماً، نفس التمنيات ونفس الدعوات، ونجد إقبالاً ملحوظاً من قِبل سكان بغداد على مواقع التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا"، ففي تويتر مثلاً، نجد الوسم "الهاشتاغ" العراقي يعتلي قائمة الأكثر تغريداً وبعد أغلب البرامج التلفزيونية أو على غرار الأحداث الجارية على الساحة العراقية والمتزامنة مع شهر رمضان.الطالب في قسم الشبكات عبدالعزيز مروان كاتب ومدون الكتروني

“علي كلاي” مهندس أكاديمي عاشق المسرح

اخبار الطلاب   ,  

علي محمد علي او علي كلاي كما يحب ان يطلق عليه، مهندس اكاديمي وفنان هاوٍ، فهو ابن مدينة الحلة، وابن كلية الهندسة، عاشق المسرح.وقام الطالب في كلية الهندسة بالجامعة العراقية بتمثيل عدد من المسرحيات الصامتة، وشارك في كتابة عدد من المسرحيات التي قام بتأديتها مع زملائه.ويحمل الفنان المبدع هم الوطن، ويحلم بمستقبل افضل يسعى لان يكون لبنة من لبنات بناءه.

بالصور.. معرض فني متميز لإحدى طالبات كلية الطب في الجامعة العراقية

اخبار الطلاب   ,  

شهدت أروقة كلية الطب في الجامعة العراقية معرضا فنيا للطالبة اروى محمد عدنان، عرضت من خلاله لوحات عدة أبدعت أناملها في رسمها.وأكدت الطالبة أروى ان موهبة الرسم كانت لديها منذ فترة طويلة وقبل دخول كلية الطب وزاد الاهتمام بتلك الموهبة بعد دخولها الكلية وبعد ان قررت التخصص في مجال جراحة التجميل والذي يجمع بين الطب والفن.وتنوعت لوحاتها الفنية بين أقلام الرصاص والألوان الزيتية لترسم الواقعية بعيدا عن السريالية والغموض فكان هذا الإبداع.لمشاهدة التقرير الخاص بالمعرض اضغط على الرابط التالي:https://www.youtube.com/watch?v=TPRHGOdoBnc

الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل