عقد مجلس الجامعة العراقية جلسته السابعة برئاسة رئيس الجامعة أ.د علي صالح حسين ، بحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية أ.د خميس عواد زيدان والمساعد الاداري أ.م.د حسن فضاله موسى واعضاء المجلس لمناقشة المواضيع المدرجة على جدول أعماله.
استهلت الجلسة بمناقشة توجيهات وزير التعليم العالي والبحث العلمي الواردة بالاجتماع الثاني لهيئة الرأي المنعقد في 8/2/2018 والمتضمنة في اعادة فتح الجامعات بالمناطق المحررة ومساهمتها في اعادة الحياة لتلك المناطق, والتأكيد على ضرورة توجيه الاساتذة والباحثين والمختصين بأجراء البحوث والدراسات الخاصة بشحة المياه وادارة الموارد المائية بشكل امثل في ضوء التحديات الحالية واهمية ضرورة رصد بعض التخصصات التي تحتاجها الوزارات العراقية مثل العلاج النفسي والتأهيل الطبي والتخاطب بلغة الاشارة وقيام الجامعات بدراسة امكانية استحداث مثل هذه التخصصات, واكمال انجاز ملف انهاء واتلاف مخلفات الحرب من الاسلحة الكيمياوية والتي كان من المخطط انجازها اواخر عام 2019وبجهود وامكانيات وطنية في وزارة التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا ودعم الصناعات الفلكلورية والمحلية التي تسهم في ايجاد فرص عمل لبعض شرائح المجتمع من خلال الترويج لها عبر المعارض والانشطة الاخرى وانفتاح الوزارة على الوزارات الاخرى مثل الصحة والتخطيط والداخلية.
كما ناقش اعضاء المجلس القضايا المتعلقة بموضوع الترقيات العلمية لعدد من التدريسيين الى مرتبة الاستاذية ,كذلك ناقش المجلس طلبات التدريسيين والخاصة بتمديد خدماتهم ,وكذلك مناقشة خطة الندوات والمؤتمرات للعام الدراسي 2018.
اضافة الى مناقشة موضوع مشاركة كليات الجامعة العراقية في معرض العراق الدولي الثاني للتعليم الذي يقيمه الاستشاريون الدوليون للفترة من30/اذار الى 2/نيسان/2018.
وختم المجلس جلسته بمناقشة العديد من الامور الادارية والعلمية للجامعة ومنها اقامة حفلات التخرج ارتداء الملابس التي تعكس الذوق الاكاديمي بما يتناسب الاعراف والتقاليد داخل الحرم الجامعي.

 



| سجل اعجابك بهذا الموضوع



الجامعة العراقية في سطور..

الجامعة العراقية

أسست الجامعة العراقية إحدى تشكيلات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام ١٩٨٩م، وهي جامعة متخصصة في تدريس الطب وطب الاسنان والهندسة والقانون والإدارة والاقتصاد والآداب والتربية والإعلام والعلوم الإسلامية، فضلا عن علوم متنوعة أخرى.

وتعد الجامعة العراقية واحدة من الجامعات التي احتضنتها العاصمة بغداد لتكون منهلا عذبا لطلبة العلم القادمين من أرجاء العالم للدارسة في اقسام كلياتها كافة.

وتتميز الجامعة بقبول الطلبة من ارجاء العالم، مما انعكس على حجم الطلبة الوافدين بالدراسة فيها منذ تأسيسها لحد الان لكي ينهلوا العلوم الصرفة وليكونوا نقطة اشعاع فكري في بلدانهم، من أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية.

- المزيد من التفاصيل