
ورشة عمل بعنوان استخدام الذكاء الاصطناعي في حالات الابتزاز: الوقاية والمعالجة
نظمت شعبة الارشاد النفسي الجامعي بالتعاون مع هيئة البحث العلمي/ مركز البحوث النفسية في وزارة التعليم العالي ورشة العمل الموسومة “استخدام الذكاء الاصطناعي في حالات الابتزاز: الوقاية والمعالجة”
هدفت الورشة إلى رفع الوعي حول التهديدات الرقمية المعاصرة التي باتت تمثل تحديًا كبيرًا للأفراد والمؤسسات، وخاصة في سياق الابتزاز الإلكتروني الذي يستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة في أساليب الاحتيال والتلاعب بالمعلومات.
وتناولت الورشة التي شارك فيها عدد من الأكاديميين، ومختصي الأمن السيبراني، محاور عدة من أهمها:
• دور الذكاء الاصطناعي في كشف واكتشاف محاولات الابتزاز قبل وقوعها، وكيفية الاستفادة من خوارزميات وأنظمة الذكاء الاصطناعي في تحليل السلوك الرقمي للمبتزين.
• التحديات التقنية والأمنية التي تواجه المستخدمين والجهات الرقابية في مواجهة الابتزاز السيبراني، وكيفية تعزيز القدرات التقنية لمواجهة هذه التحديات.
• استراتيجيات الوقاية والحد من المخاطر من خلال استخدام حلول ذكية تستند إلى الذكاء الاصطناعي لرصد الأنماط المشبوهة وتفعيل نظم الإنذار المبكر.
• آليات المعالجة والتعامل مع ضحايا الابتزاز عند وقوع الحادثة، وتفعيل التعاون بين الجهات القانونية والجهات التقنية لحماية الحقوق الرقمية.
وأكد المتحدثون في الورشة على أن الابتزاز الإلكتروني أصبح أكثر ذكاءً وتطورًا نتيجة تطوّر أدوات التكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي الذي يمكن أن يستخدم في إنشاء محتوى مزيف وتحليل البيانات الشخصية لتحقيق أهداف إجرامية، مما يتطلب تكامل الجهود التعليمية والتقنية والقانونية للحد من هذه الظاهرة وحماية المجتمع الرقمي.
وفي ختام الورشة، تم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي، وهيئات الأمن الإلكتروني، والجهات القانونية لتطوير حلول متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في مواجهة الابتزاز الإلكتروني، وتفعيل برامج تدريبية وتوعوية للمجتمع.







